الثلاثاء، 30 يوليو، 2013

الإخوان ليسوا «موتسارت»

كتبها أحمد الدرينى  

فى المصرى اليوم 

عجبتنى جدا وقلت احتفظ بيها 


كان الطفل الإيطالي «أنتونيو ساليري» يبتهل إلى الله أن يصبح موسيقارًا عظيمًا، كي يخصص موسيقاه لأغراض دينية جليلة.. وكل ما كان ينتظره «ساليري» هو «التمكين» في الأرض كي يخدم «السماء».

طور «ساليري» من موهبته رويدًا رويدًا، محافظًا على عهوده لله، متدينًا مستقيمًا، إلى أن أصبح عازف البلاط في فيينا.

ووسط كل هذا لم ينكد عليه إلا الفتى الماجن الأخرق المدعو «فولفانج موتسارت»، فقد كان الأخير شابا منطلقا، لم يعرف عنه التدين.. لكنه كان موسيقيًا فذًا ألمعيًا وموهوبًا بصورة استثنائية، لدرجة أن موتسارت كان يتمتع بشعبية جارفة لم يحظ بها ساليري حتى وهو موسيقار البلاط.

الأمر الذي ترك غصة في نفس «ساليري».. أخذ على أثرها يسأل الله كثيرًا: «لماذا هذا المنحل أكثر موهبة مني؟».

***                                                                                         

في صفحات «الإخوان» ومواقعهم ينشرون صور ضحايا الاشتباكات الجارية قرابة نحو شهر، مشفوعة بتعليقات مقتضبة «فلان الفلاني.. قتلوه وهو ساجد»... «فلان الفلاني قتلوه وبيده مصحفه».. ليطرح السؤال نفسه: «هل اعتراضكم تحديدًا على قتله أم على قتله وهو يصلي أو وهو يمسك المصحف؟».

الصياغات اللفظية التي يسارع الإخوان لصكها لتوصيف كل حادث، تكشف وجه الخلاف الأعمق على الإطلاق، وهو أنهم يستنكرون قتل من هو «خير» على يد من هو «أدنى»!

فكيف يقتل «الجيش،الشرطة، البلطجية» شابًا يصلي أو يمسك المصحف؟ كيف تقتلون فتيات «مخمرات عفيفات؟».. والإيماء مفهوم هنا.. قتلتم المختمرة  وقنصتم الشاب المصلي وتركتم البلطجي.. نحن أفضل منكم وأنتم تقتلوننا..هكذا ببساطة.

***

قبيل طوفان 30 يونيو، نشرت صفحات الإخوان «تدوينة» كتبها أحدهم يرد بها على كل من ليس إخوان، مفادها النهائي هو الإفصاح عن الإجابة الكامنة في نفس الجماعة.. وهو «لماذا أنا كإخوان أفضل منك أنت؟!».

يعتقد الشاب الإخواني- ضمنا- أنه أفضل ممن عداه، لأنه كان يحفظ القرآن في طفولته، بينما أقرانه يشاهدون كارتون مازينجر، وكان يذهب للصلاة في المسجد، بينما الباقون يلعبون الكرة في الشوارع والنوادي، مستمرًا في سرد بعض الشواهد التي يعتقد أنها مكامن تميزه عن الآخرين.. فهو حياته لله منذ نعومة أظافره، بينما أنتم- الأوغاد- كنتم تستمعون بالحياة وتلعبون وتشاهدون الكارتون! فمن خير منا عند الله؟.

«عمرك كنت بتروح وإنت صغير نادي صيفي تبع الإخوان بيعلموك فيه الأخلاق بدون مقابل؟.. عمرك شوفت ناس بتخاف على ولاد الناس ويبقى همهم يعلموهم الدين بدون مقابل؟.. عمرك نزلت معاهم تجمع تبرعات لإخواتك فى فلسطين أو سوريا أو أي مكان كان بيحصل فى أزمه؟».

الإخوان يعتقدون أن كل ما فعلوه وما يفعلونه هو لله.. فكيف تريد أن تعتبر نفسك أفضل منهم وأحق منهم بالحكم أو سواه؟

ببساطة، يريد الإخوان أن ندفع نحن ثمن فاتورة «تقواهم».

***

يبدو لي وجه الشبه مدهشًا، بين الإخوان و«ساليري»... كلاهما قطع على نفسه عهدًا أن يكون فعله لله.. وكلاهما لم يستوعب أن يوجد من هو أفضل منهما أو أكثر موهبة أو من هو أحق منهما بأي شيء على الإطلاق.. فنحن «من لسنا إخوانًا»، على اختلاف توجهاتنا وانتماءاتنا، في نظر الإخوان مثل «موتسارت» نحصل على نصيبنا من الحياة الدنيا لأسباب لا يفهمونها.. لكنهم في نهاية المطاف أكثر منا تقوى.. وكفى!

الإخوان في رابعة، يعتقدون بنزول جبريل- عليه السلام- في صفهم، ويقول قائل منهم: الاعتصام في رابعة خير من الاعتصام بالمسجد النبوي! إنهم لا يستوعبون أن يموت حافظو القرآن والمصلون..لا يستوعبون أن يموت «الإخوان» وبيد من؟، من هو أقل منهم شأنا ومقاما عند الله..هكذا بمنتهى التجريد والبساطة.

***

في بداية نشأة جماعة الإخوان المسلمين، سأل أحدهم: «هل جماعة الإخوان المسلمين هي جماعة المسلمين أم جماعة من المسلمين؟» أي هل هي جماعة المسلمين، بما تعاهدت عليه وأقرته وفرضت على نفسها تنفيذه، ومن ثم فإن من هو خارجها ولا ينتمي إليها «ليس من المسلمين!».. أم هي جماعة من المسلمين، تنتمي للإسلام و«تجتهد» بصورة منفردة في مسارها وطريقتها، ومن ثم فإن من هو خارجها «من أهل الإسلام ولا غبار عليه؟».

حسم المرشد الثاني للجماعة المستشار حسن الهضيبي إجابة السؤال بأن «الإخوان» هي جماعة من المسلمين، ومن خارجها وليس من أفرادها هو من المسلمين ولا غبار عليه ولا على دينه، لكن هذا الحسم بدا سياسيًا أو تخريجًا حصيفًا يمكن الجهر به أمام الرأي العام، دون مصادمته بقناعة فادحة كتلك «من خارجنا ليس مسلما!»، بينما رسخ في النفوس ما رسخ، ووقر في القلوب ما وقر.

لقد حسم الإخوان المعادلة الإلهية واعتبروا أنفسهم الأقرب لله.. ومن ثم هم الأولى بإرث السماء والأفضل من أهل الأرض.

***

لم يحتج الإخوان بأن قتل معتصميهم ومحتجيهم، هو قتل لمعتصمين مدنيين أو لمواطنين يعتنقون رأيا سياسيا مجافيا لرأي الأغلبية، بمقدار ما انساب تعبيرهم العفوي «مذبحة الساجدين».. «قتل العفيفات». ومن ثم لا يستقيم-بداهة- أن يُقتل الساجدون القوامون الليل حافظو الكتاب حاملو لواء الإسلام..

 بل دعنا نعيد صياغة الجملة الأخيرة مرة أخرى، ومن ثم «لا يستقيم –بداهة- أن يُقتل الساجدون القوامون الليل حافظو الكتاب حاملو لواء الإسلام.. ويعيش الآخرون!».

***      

استغل «ساليري» احتياج موتسارت للمال ودفع له أموالا بصورة سرية كي يكتب له موسيقى القداس الجنائزى ريكويم Requiem، ونسبها «ساليري» لنفسه في إطار رحلة ورعه المزعومة. فقد يأس أمام موهبة «موتسارت» الفذة وقرر استغلالها سرا كي يتاجر بها أمام الناس.

انطوت صفحة «ساليري» من التاريخ، وحفظت الدنيا كلها ألحان الموهوب الألمعي «موتسارت».

***

الإخوان الآن في أسوأ مواقفهم مطلقا.. يتصرفون بلا عقل، في مواجهة جيش لا يعتقد أنه أقل درجة عند الله من أحد، وله حيثيات اعتداده الإيماني بنفسه، ولا ينظر لـ«الساجدين» إلا نظرة رجل دخل بيته فوجد لصا، وحين هم بالإمساك به، جهر اللص بتكبيرة الإحرام ووقف ليصلي ركعتين أولاهما بالبقرة والثانية بآل عمران..المسألة مع الجيش مسألة وقت، ومتى سينفذ صبره، سينهال ضربا على «اللص».

ومع هذا الجيش قطاع كبير من سكان المنزل من الدهماء والغوغائيين الذين لا يعنيهم الصلاة بالبقرة ولا الوقوف بآل عمران..«اللص» بنظرهم مجرد لص.. وضرب اللصوص في الأحياء الشعبية طقس مبهج ذي طابع كرنفالي أصيل.


وبين المعسكرين، يقف فريق ينظر بأسى، فلا هو اقتنع بصلاة الإخوان ولا هو رضي بضربهم أثنائها.

الاثنين، 29 يوليو، 2013

مستقبل فى أسر الماضى

فى لحظة ما فى الحاضر الذى اعيش فيه شعرت بمعاناة من مرارة الماضى

اخذت قرارى وأسرعت ولملمت كافة أوراقى وجواباتى التى لطالما قرأت سطورها مرات ومرات حتى حفظت حروفها حرف حرف والصور التى جمعتنى بأعز الناس الى قلبى كل صورة تحمل فى طياتها ألف ذكرى ولملمت هداياها وجمعت كل شىء جمعت أخطاء ارتكبتها ولم أسامح نفسى عليها ومواقف صدمنى الآخريين فيها لم أنسها لم أغفر لهم وكذلك لم يغفروا  لى هاجمت الماضى بكل قسوة محاولا التخلص منه 

وأسرعت بها جميعا ووضعتهم أمامى 

وأمسكت بثقاب الكبريت وأشعلته

ثم شعرت بحنين فى قلبى لكل ذكرى شعرت بأنى لن أحرق ذكرياتى فقط ولكنى سأحرق معها حياتى واهتزت رأسى بقشعريرة معلنة رفضها لترددى هذا وحملت فى طياتها شجاعة واقدام على تنفيذ قرارى 

ألقيت بثقاب الكبريت المشتعل على تل ذكرياتى حتى بدأ يحترق أمامى وأستنشق دخان متطاير رائحته بها الحزن والآسى ودموع على كل ذكرى وحنين لمن شملتهم تلك الذكريات وشعرت بضعف لا يقاوم حتى سقطت على ركبتى منهارا وغير مصدقا حاضرى الذى أعيش فيه وكيف آلت بي الأحداث والظروف والقدر إلى ما أنا عليه 

وأطلقت صرخة حزن وانكسار وضعف صرخة المذبوح التى أرهبت الطيور من حولى فطارت مبتعده حتى النمل الذى وقف يستعجب مما أنا فيه ارتد وعاد الى جحوره هرب الجميع وكأن الحياة خلت تماما من مظاهرها وانفجرت عيني بالبكاء وعادت الحياة لنهر الدموع الذى قد جف 

كل ذلك والنار تزداد وكل شىء يحترق أمامى 

وتحرك شريط ذكرياتى أمام عينى يذكرنى بكل لحظة وبأدق تفاصيلها بلحظات السعادة التى لطالما سبحت فى نهرها ولحظات الحزن التى طالما قتلتنى مرارتها ولحظات نجاحى وانتصارى ولحظات هزيمتى وانكسارى 

شعرت بانى فى مفترق طرق كانى أعبر جسر هش قد يسقطنى فى أى لحظه وقد أنجو به فى النهاية 

حتى وصلت لأخر لقطة فى شريط ذكرياتى حيث أمكث وتنطفأ فى تلك اللحظه النار معلنة تفحم كافة الذكريات دموع فى عينى ورائحة دخان كادت تخنقنى ونسمات هواء تغازل الرماد فيتطاير أمام عينى ومرارة فى حلقى  تزداد كل دقيقة وتكاد تقتلنى وكدت أسقط على الأرض فاستندت على يدى وحافظت على توازنى

ووقفت على قدمى معلنا التحدى بأنى لن اعود الا خاليا من كافة ذكرياتى

وبدات أسير مبتعدا ولكن الرائحة لا تزال فى أنفى لا أزلت اشمها قوية ومرارة فى فمى لا تنتهى مهما حاولت أن ابتلع ريقى أسرع أكثر فى سيرى بل انى لم أتردد فى أن أعدو ولكن الرائحة لا تزال بقوتها معلنة هى الاخرى التحدى ومرارة فى حلقى ملعنة أسرى

وتمر الأيام والشهور على هذا الحال

حتى أيقنت بمصيرى لقد أسرنى الماضى حقا فالذكريات لا تزال كما هى لا تتخلى عنى ولا تتركنى كى اعرف أين أنا كي أبدأ أخطو نحو مستقبلى

أيقنت بأنى لم يمكن من المفترض أن أضع فى تلك النار ذكرياتى بل كان يجب وضع قلبى ومشاعرى عقلى وذاكرتى

كان يجب وضعى أنا

حتى توقفت الأحداث الى هنا كبلتنى ذكرياتى وقيدنى الماضى وطعامى مرارته تقتلنى وأنفاسى تختلط به رائحة الدخان .

السبت، 27 يوليو، 2013

أتعاطف معاك بأمارة إية يا اخواني ؟؟



بأمارة فض اعتصام ٩ مارس ٢٠١١ ؟؟
بأمارة فض اعتصام ٩ ابريل ٢٠١١ ؟؟
بأمارة فض اعتصام ٢٧ مايو ٢٠١١ ؟؟
بأمارة أحداث العباسية يوليو ٢٠١١ ؟؟
بأمارة أحداث ٢٨ و ٢٩ يونيو ٢٠١١ ؟؟
بأمارة فض اعتصام اول يوم رمضان ٢٠١١ ؟؟
بأمارة أحداث ماسبيرو ٢٠١١ ؟؟
بأمارة أحداث محمد محمود ١ سنة ٢٠١١ ؟؟
بأمارة أحداث مجلس الوزراء ديسمبر ٢٠١١ و سحل ست البنات ؟؟
بأمارة أحداث محمد محمود ٢ سنة ٢٠١٢ ؟؟
بأمارة أحداث الاتحادية ٢٠١٢ ؟؟
بأمارة أحداث المقطم ١ و ٢ سنة ٢٠١٣ ؟؟
بأمارة إية ولا إية ولا إية ولا إية ولسة القائمة طويلة ؟؟

أنا مش أهبل عشان أتعاطف مع واحد لو كان طالني كان قتلني

أنا فوضت الجيش و الشرطة في التعامل مع الإخوان بكل الطرق السلمية و الغير سلمية إذا لزم الأمر

الأحد، 21 يوليو، 2013

مقال ل باسم يوسف يستحق القراءة




ألف مبروك يا جماعة فقد تخلصنا من الإخوان للأبد. ألف ألف مبروك، يااااه كانت غمة وانزاحت.


أخيرا سنرى مصر بدون إخوان وإن شاء الله حتكمل ومش حنشوف سلفيين تانى. كلها كام يوم ويحصلوا الإخوان إلى السجون والمعتقلات وتعود مصر للمصريين. أيوه، تعود مصر للمصريين اللى شكلهم حلو ونضيف من غير دقن ومن غير نقاب. المصريين اللى بنشوفهم فى الإعلانات والمسلسلات. خلاص تعيش مصر حرة ليبرالية. بلا إخوان بلا سلفيين بلا إرهابيين يا شيخ. نعم؟ بتقول ايه؟ فيه إخوان ماتوا عند الحرس الجمهورى؟ طب وإيه اللى وداهم هناك؟ ايه ده انت مش فرحان فيهم؟ إنت مش شمتان فيهم؟ يبقى انت معاهم! يبقى انت ضد الجيش والوطن وبتشتغل إرهابى بعد الظهر!



ــ لا يا سيدى انا مع اللى حصل فى تلاتين يونيو وشايف إن مرسى ماكانش ينفع يكمل لكن مش معنى كده انى ماطالبتش بالتحقيق فى اللى حصل فى الحرس الجمهورى أو إنى أعرف لغاية امتى حتفضل القنوات دى مقفولة أو إنى أشوف إن لغة القنوات الخاصة الآن مليئة بالتحريض والعنصرية.



ــ لا لا انت واحد مايع. خللى حقوق الإنسان دى تنفعك. لا ينفع الا الشدة مع هؤلاء. يجب أن نطهر بلادنا منهم.



ما سبق عزيزى القارئ هو لسان حال الكثيرين ممن يعيشون نشوة الانتصار الساحق على الإخوان أو هكذا يتصورون. هؤلاء لا تختلف ميولهم الفاشية عن ميول المتأسلمين الذين يرون أنك يجب ان تختفى من هذا الكوكب نصرة للدين ولكننا مختلفون، فنحن نفعلها نصرة للوطن. هؤلاء بليبراليتهم وتشدقهم بالحرية لا يختلفون عن خالد عبدالله «الداعية» بتاع ربنا الذى كان يتألق بعبارته المفضلة: «ربنا يريحنا منكم ومن أشكالكم».



أنا لا أثق بالإخوان ولا أصدقهم فبالتجربة هم لا يحترمون كلمتهم ويكذبون ويكذبون مادام ذلك يخدم هدفهم السياسى ولديهم من التخريجات والمبررات التى تمكنهم من لوى عنق الدين ما دام يخدم السياسة. الإخوان والسلفيون وقفوا وصفقوا لمصطفى بكرى فى مجلس لشعب وهو يتهم البرادعى بالعمالة.



الإخوان والسلفيون وقفوا مع الداخلية وطالبوا بقتل من يقترب منها وقالوا عن المعتصمين بالتحرير بلطجية وعملاء وشواذ ومدمنى مخدرات. الإسلاميون هم أول من لحس البيادة واعتبروا أن الهجوم على الجيش هو هجوم على الوطن. الإسلاميون هم أكثر من خون الأقباط وتجاهل قتلاهم فى ماسبيرو واتهمهم بالعمالة وبالاستقواء بالخارج ثم جرى ممثلو الإخوان على واشنطن والمحطات الأمريكية الفاجرة الكافرة المعادية للإسلام وهللوا لإشاعة تحرك بوارج أمريكية نحو مصر وعلقوا اللافتات بالإنجليزية فى منصة رابعة.



البلتاجى قال إن العمليات الإرهابية فى سيناء ستتوقف فى اللحظة التى سيعود فيها مرسى للحكم أى أن قيادى إخوانى يعترف أن رئيسه المخلوع يعتمد على إرهابيين لتثبيت دعائم حكمه.



نعم فعل الإخوان كل ذلك وأكثر ولذلك استحق مرسى أن يخرج الناس عليه واستحقت جماعته الكراهية والنفور من الناس ويستحق قيادات الإخوان التحقيق معهم فى تهم التحريض والعنف وعلاقتهم الخارجية المشبوهة. ولكن كل ذلك مسار سياسى قانونى جنائى يجب أن يأخذ مجراه.



ولكن لديك على الأرض حالة إنسانية. ناس فقدوا حياتهم سواء من الإخوان أو من الجيش أو من الأهالى المتضررة كل يوم من توابع الاعتصام الممتد فى رابعة. لديك مواطنون يعتقدون أنهم لو تركوا الاعتصام سوف يقتلون أو يسجنون. هؤلاء يا سيدى لن يختفوا من الساحة. ولو ذهبوا من رابعة سيعودون إلى بيوتهم بكراهية وإحباط وغل يكبر ويتوحش فى أقاصى الصعيد ومجاهل الدلتا وسيعود بصورة أخرى أكثر عنفا.



نشوة الانتصار والتعالى والغرور التى نراها الآن بالإعلام الخاص هى ما أنهت سطوة الإخوان وأطاحت بشعبيتهم ونحن الآن نعيد نفس الأخطاء كأن لدينا ذاكرة السمكة.



أستطيع أن أكتب مجلدات فى مدى غباء الإخوان وافسادهم للدين والسياسة ولكن تلك معركة أخرى بأدوات مختلفة. ولكننا نخسر هذه المعركة قبل أن تبدأ لأن مدعى الحرية ومن كانوا يصرخون من فاشية وعنصرية الإخوان يساهمون فى إعادة التعاطف معهم ويمثلون عارا على مبادئ الحرية التى يتشدقون بها. نحن نتجه بامتياز لأجواء التسعينيات حيث ركنا إلى الحل الأمنى والتشويه الإعلامى وتركنا نارا تستعر فى الصدور وتطرفا يتزايد يوما بعد يوم. نعم كان غلق القنوات مهما فى مرحلة حساسة ولكن أنا أقول اتركوهم يعودوا ويتكلموا فما زادهم ذلك إلا كراهية ونفورا. لا تعطوهم فرص عيش دور الضحية. مم تخافون؟ من خطابهم الإعلامى العنصرى؟ أم من غبائهم السياسى المفضوح؟



عزيزى الليبرالى الكاره للإخوان، منذ عدة أسابيع كنت تئن بالشكوى يائسا من انصلاح الحال والآن بعد أن من عليك الله بزوال الغمة أصبحت نسخة منقحة من فاشيتهم ومن عنصريتهم. ستقول لى إنهم يستحقون وإنهم ساندوا السلطات واستقووا بها عليك وكذبوا وغشوا ونشروا وصدقوا إشاعات التخوين والتكفير. لكن هل هذه حجتك؟ هل جعلت أسلوبهم المنحط مثلا أعلى لك بدلا من أن تحترم المبادئ التى طالما ناديت بها؟ هم فقدوا بوصلتهم الأخلاقية منذ زمن بعيد، هل ترى ذلك مثلا يحتذى به؟



ألا ترى أنك بتحريضك على الفلسطينيين والسوريين لم تختلف عن تحريضهم على الشيعة والبهائيين والمسيحيين والمسلمين الذين اعترضوا على الإخوان والسلفيين؟ لقد استبدلنا فزاعة «عداوة المشروع الأسلامى» بفزاعة «عداوة الوطن وخيانته». اختلفت الافكار والتوجهات والمظاهر وبقيت الفاشية والعنصرية لتجمعنا على الكراهية وتؤلف بين أحقادنا.



حاكم القيادات الإخوانية وحقق فى أحداث الحرس الجمهورى واعمل على إرساء مبادئ العدل سواء كان الضحية من معسكرك أو المعسكر الآخر. طالب بإطار واضح لعمل الأحزاب السياسية حتى لا يتغول الخطاب العنصرى والطائفى مرة اخرى. نعم يجب أن يحاكم قيادات الإخوان كما حوكم قيادات الحزب الوطنى فى حالة توافر الأدلة وفى إطار القانون ولكن تذكر أنك لن تستطيع أن تمحو الآلاف المؤلفة من الوجود. لن تستطيع أن تعتقل الآلاف بعائلاتهم وأطفالهم ولن تستطيع أن تمنعهم من الفوز بانتخابات النقابات. وكل ما تفعله أنك ترتكب نفس اخطاء الماضى بدفنها الآن ولكنك مجرد تؤجلها لتنفجر فى وجهك أو فى وجه أطفالك وأحفادك.



تحية لمن لم يتركوا نشوة الانتصار تنسيهم إنسانيتهم. هؤلاء القلة معزولون منبوذون من الجميع. هؤلاء غير مرحب بهم فى أى من المعسكرين إن لم يبدوا فروض الولاء للكراهية والشماتة.



الإنسانية الآن أصبحت جزيرة معزولة بين أمواج العنصرية والتطرف. يعيش عليها هؤلاء المنبوذون، تضيع اصواتهم فى وسط نداءات الانتقام ودعوات القتل. لا يبدو أن هناك توقعات متفائلة بزيادة عدد سكان هذه الجزيرة فى القريب العاجل ولكن ربما فى المستقبل يبدأ الناس فى الهجرة إليها ويحاولون أن يتعرفوا على مخلوق تم انتزاعه منا جميعا يسمى الإنسانية.





أكثر ما أخشاه أن يأتى وقت علينا نمر بهذه الجزيرة فنضرب كفا بكف ونقول «يا خسارة، ماعاد يعيش بها احد».

السبت، 20 يوليو، 2013

رواية 100 عام من العزلة

لم يكن الاسم 100 عام من العزلة فقط قد ناسب الرواية بتفاصيلها وأحداثها وانما امتد أثره ليناسب الحالة التى سيكون عليها القارىء فمع أول لحظة امتدت يدى لتمسك الكتاب أختطفتنى الرواية وعشت حقا فى عزلة فتناسيت كل شىء وأى شىء ولا افكر سوى فى تفاصيلها وأحداثها وأجاهد فى حفظ شجرة العائلة حتى لا أتخبط بين الأحداث  وبين من صنعها 

انها حقا عزلة فحتى فى تلك اللحظات التى  كنت أستريح فيها من قراءتها لم يسترح ذهنى من التفكير فيها 

رواية نادرة يصعب توصيفها او اعطاءها حقها رائعه تشد من يمتطى جواده معلنا التحدى فى قراءة الرواية والتغلب عليها فيعيش أثيرا بين صفحاتها يعيش فى عزلة بمعنى الكلمة 

على الرغم من سعادتى بأننى توصلت لنهاية الرواية ومعرفة آخر تفاصيلها وفرحتى بأننى ساخرج من تلك العزلة التى عشت فيها بسبب تلك الرواية الا اننى حزين أننى سأفارق  أحداثها وخيالها وتفاصيلها 

تحياتى للرائع ماركيز مبدع ومؤلف رواية 100 عام من العزلة 

الأربعاء، 17 يوليو، 2013

لماذا نخاف من التشييع ؟؟؟؟


ليه الوطن العربى دون عن بقية دول العالم فيه صراعات سياسية وصراعات دينية وصراعات مذهبية ؟؟؟؟
كلمتين واقفين فى زورى قولت اقولهم !!!
مش تستغرب منهم ااقراهم وفكر معايا جايز انا غلط جايز انى حمار ومش بفهم 
احنا دلوقتى عندنا سنه وشيعة تمام 
وكمان عندنا سلفيين وبهائيين ووهابيين والمتصوفيين 
وبسم الله ما شاء الله كل واحد شايف ان الباقيين حرفوا الاسلام ودمروا أساسيات العقيدة 
وفيه حرووووووووووووووووب فكرية ما بينهم 
ووصل الأمر انهم بيكفروا بعض وعادى جدا 

طب لييييييييييه لما بنروح نحج 
أيوا أيوا الحج اللى فى مكة ده 
يا سيدى آآه اللى الناس بتطوف فيه حاوليين الكعبة ده 
ليه بقى مش بقدر اعرف السنى من الشيعى؟؟؟؟
ليه مش بقدر أفرق ما بين السلفى و الاخوانى والصوفى والبهائى والوهابى 
؟؟؟
ليييييييييييييييييييييه يا مسلمييين ؟؟؟؟

طب ليه السلفيين خايفين من الشيعة انهم يجوا مصر ؟؟؟

مهو انتوا لو وفرتوا الوقت اللى بتضيعوه فى خلافات سياسية وجدل عقيم 
وبدأتوا تعلموا الناس وتنشروا ما بينهم المعرفه وأصول الدين الصحيحة 
وربتوهم على حب الصحابة  والسلف الصالح اللى احنا بنحبهم وبنحترهم من غير ما نكون سلفيين والحمد لله
هتطمنوا وتحطوا فى بطنكم بطيخه صيفى كمان 

ااقضوا وقتكم فى انكم تعلموا الناس وتعرفوهم وتشحنوا قلوبهم  بحب ربنا وحب الرسول والصحابة وتعرفهم صحيح دينهم بدل ما انتم طالعين فى قنواتكم وفى المنابر وفى كل مكان تصرخوا وتشحنوا المسلميين على كراهيه مسلميين 

الأمر مش بيتوقف عند كدا احنا كمسلميين يستحيل نتحمل ان حد يشتم حد من الصحابة أو زوجات الرسول طيب ليه بقى ناس تشتم المسحيين ورموز المسحيين 

مجتمع كل فرد فيه مش بيحترم الآخريين وكله بينال من معتقدات الآخريين مجتمع لن يعرف السلم الاجتماعى وستكون شوارعه بحور من الدم 

الكلام مش لينا احنا كمصريين الكلام لينا احنا الكل كعرب 

وأنا بتمنى ان يبقى فيه قانون يجرم اهانه العقائد والرموز الدينية سواء رموز المسلميين أو المسيحيين قانون يمشى ع الكل واللى يخالفه لا يلوم اللى نفسه قانون يكون صارم ورادع للجميع

فوقوووووووووووووا بقى احنا دول عالم ثالث فووووووووقوا 


.
.
.
.
.
وائل ابراهيم 

أأمن مكان فى حياتى

مش عارف هيكون من الغريب جدا انى ااقول الكلام ده ولا ده طبيعى بس أنا حقيقى بحس ان هنا أامن مكان ممكن أتواجد فيه هو هنا فى قلب مدونتى بين الكلمات اللى بكتبها بجد من قلبى بين شخابيطى وأفكارى اللى ساعات بتكون مجنونه وساعات بتكون عاقله بين الشخابيط اللى فيها وائل اللى بجد من غير تراب الشارع ولا الدروس اللى الدنيا بتعلمهالى 

وائل اللى ببقى نفسى يكون موجود دايما 

يمكن الجميل انى كل ما بيمر عليا موقف صعب او حاجه تدايقنى بآجى هنا يا أما اشتكى لمدونتى وأشخبط شخابيطى او انى أاقلب فى الشخابيط القديمة وبأحس انى أحسن بكتيييييييييييييييييير 

حقيقى فعلا آآمن مكان فى حياتى 

.
.
.
.
وائل ابراهيم

الاثنين، 15 يوليو، 2013

موعد ابتسامتك

اليوم أجلس لأكتب لك عن ميعاد ابتسامتك فقد ترى فى كل هذا من فرط السذاجه ما يجعلك لا تكمل السطور الاولى مما سأكتب ان لم تتخذ اجراءات  تصعيدية أكبر وتمحونى من حياتك وللأبد

تمهل واجعلنى أشرح لك حياة كلا منا تسير طبيعية وعادية وقد يتضمن كلمة طبيعية ان تكون مرفهه بصورة ما او بها بعض من الشقاء ولكنك تعيش بهذه الصورة وعلى هذا المنوال وتتقبل الأمر الواقع بصورته ان لم تكن تسجد بين يدى الله شاكر له وبصورة ما تنتاب حياتك بعض من اللحظات اللتى تزيح الستار عن لمسات القدر السحرية على حياتك والتى تشكر الله عليها أيضا مهما كانت تحمل فى طياتها 

ولن يكون قصدى بموعد ابتسامتك 
تلك اللحظه التى تحصل فيها على نجاح دراسى او تفوق علمى رغبت فيه يوما
ولا تلك اللحظه التى حصلت فيها على وظيفه تناسب امكانياتك وتمهد لك الطريق لتحقيق طموحاتك 
ولا تلك اللحظه التى تجمعك بشريكه حياتك التى كتبت عنها مئات القصائد والأشعار لعلك تكون استطعت ان تصف لها حبك ومشاعرك وترى أنك تخطيت مجنون ليلى او بيرون ذلك الشاعر الانجليزى 
ولا تلك اللحظه التى شهدت ميلاد أول مولود لك وعن كم السعادة التى كانت تغمرك أنت وزوجتك 
ولا تلك اللحظات التى حققت فيها نجحات عظيمة وحصلت على منزلة أعلى 
.
.
.
الخ

كلها لحظات شهدت قمة سعادتك وفخرك بذاتك والتى لم تشهد فقط ابتسامة على وجهك بل ضحكات جعلت فمك ينفرج فيسمح بمرور ناقلات النفط من خلاله فالابتسامة فى تلك اللحظة أمر بديهى 
وان كنت قريب منك ولم أراك تبتسم فى أى من اللحظات هذه لنصحتك بزيارة أقرب طبيب نفسى 

 تعال معى لننطلق الآن سويا أنا وأنت فقط كى أقول لك بصورة مباشرة ما هى مواعيد الابتسامة التى أقصدها وما هى تلك الابتسامة التى أقصدها اننى أقصد تلك الابتسامة التى ترسمها رغم كل ذلك الكم من الاخفاقات ولحظات الفشل التى مررت بها. تلك الابتسامة الى تحمل فى جبروتها عناد تعاند به القدر وتقول لا لا لم ولن أنكسر ابدا 
تلك الابتسامه التى تحملك وتشق الطريق بها الى قلوب الناس وتبنى لك منزلة خاصة عندهم 
لنكن محقيين ان كل منا يحمل من الهم ومن صعوبات الحياة ما تكفيه فلا ينقص أحد أن يرى على وجه الآخريين العبوس والحزن والكآبه التى قد تجعله هو أيضا ينهار ويكتسبها صفه له 

هناك كاتب وشاعر انجليزى مغمور يدعى وليام شكسبير من المؤكد انك لم تسمع عنه مطلقا هذا الرجل قال يوما 
تظاهر بأنك بخير دائماً مهما عصفت بك الحياة.. فالكتمان أجمل بكثير من شفقة الآخرين عليك
شكسبير

تلك المقولة أنا لا أصفق له عندما أقرها فقط بل أتخذها منهج حقا فى حياتى حتى وان أجبرنى قريب منى على الحديث معه فقد أحكى له ويكون الدافع أنه ربما أستخرج منه نصيحه تساعدنى او دعاء من قلبه يشعرنى بأن هناك شخص يدعمنى وحتى ان تحدثت لا يكون بكل شىء وبكل الحقيقة يبقى داخلك هو أأمن مكان تحتفظ فيه بكل شىء يخصك 



انك كنت تنتظر أن أخبرك بموعد ابتسامتك ولكنى أرجوك أن لا تجعل ابتسامتك تفارقك من الأساس حتى تنتظر شخص مثلى أأقل بكثير من أن ينصحك أن يخبرك بالموعد المناسب لقدومها 

أنت منبع كل شىء فى حياتك وأنت من تستطيع أن تصنع الفارق فى حياتك وحياة من حولك 

اجعل ابتسامتك أجمل هدية تهديها لمن حولك بقلب ملىء بحب ولطف ومودة 

انه كان حوار خاص بينى وبين ذاتى أردت أن أنصحها بها وأسجله لها كى لا تنساه أبدا وان كنت قرأته دون استأذان فأنا سامحتك ولكن قبل أن تخرج لا تنسى ان تدفع ثمن تلك النصائح :))))))

اتمنى حقا أن أستطيع أن أنفذ كل حرف كتبته وان كنت فعلا أنفذ كثيرا منه ولكن ليس بالصورة التى كتبت بها 

لا تنسى أنا احتاج منك نصيحتك فلا تبخل بها على وأحتاج منك دعاءك فأرجوك لا تنسى 

آآآآه قبل ما أنسى فى شوية نصائح لشكسبير قلت أكتبها هنا بالمرة طالما اتكلمنا فى الموضوع ده بقى


قال شكسبير :
أنا دائما أشعر بالسعادة
أتدرون لماذا ؟
لأنني لا أضع توقعات لأي شئ من أي شخص
التوقعات دائما ما تحبط
... ...الحياة قصيرة
لذلك حب حياتك ...كن سعيدا...وإبتسم دائما
قبل أن تتكلم...إسمع
قبل أن تكتب... فكر
قبل ان تصرف المال...إكسب
قبل أن تجرح...إِشعر
قبل أن تكره...حب
قبل أن تيأس...حاول
قبل أن تموت...عيش
لماذا نقتل انفسنا قبل أن نمنحها فرصة للحياة ..حتي وإن فشلنا فليس نهاية العالم..
 شكسبير

على المرء أن ينتظر حلول المساء ليعرف كم كان نهاره عظيماً ..

شكسبير

إذا كانت سعادة الإنسان مرهونة بوجود شخص أو بامتلاك شيء محدد ؛ فهي ليست سعادة حقيقية ، بل وهمية

شكسبير

الزم الابتسامة المشرقة فهي بوابتك لكسرالحاجز الجليدي مع من حولك

شكسبير

ابتســـم دائمــا رغـــم حزنـــك, كي يحـــتار النـــآس فــي فهمـك !

شكسبير

خذ قراراً بأن تكون سعيداً وحينها ستكون أنت وبهجتك معاً جيشاً لا يقهر فى وجه الصعوبات !

شكسبير


علّمتني الحيآه أنْ أبكي في زآوية لآيرآني فيهآ أحد ,
ثمّ أمسح ( دمعتي )
و أخرج للـ نآس مبتسماً .. !

شكسبير

وائل ابراهيم 

الأحد، 28 أبريل، 2013

كل سنه وانتم طيبيين يا مسيحييييين :))))

انا خرجت من البيت عادى بعد ما قعدت طول الليل أهنىء المسحيين اللى أعرفهم بأعيادهم ولو انى مش أكدب عليكم مش أعرفها ايه ؟؟؟ بس  قلتلهم كل سنه وانتم طيبين وخرجت من البيت عادى وراكب السرفيس عادى وفجأة واحنا معديين من قدام الكنائس لقيت أعداد من رجال الشرطة والقيادات قدام الكنائس بطريقة غير عادية وقلت كويس انهم يأمنوهم بس بعدها كنت هأعيط والله لما دخول المصرى لدار العبادة  اللى تخصه يكون تحت حراسه مشدده وانه متعرض فى اى لحظه واحد مجنون يأذيه ده اسمه ايه ؟؟لما دار العبادة تتأمن ولا كأنها مؤسسه عسكرية وفى نفس الوقت الناس اللى بتتهجم ع المسحيين عارفين ان ممكن بعد كام شارع يلاقوا ملاهى ليلية ولا يلاقوا محلات بيع خمور وممكن تلاقيه ساكن فى عماره وفيها شقه الناس اللى فيها بيمارسوا دعارة وهو عارف وساكت ده يبقى اسمه ايه؟؟؟ لما المواطن المصرى مش قادر يحترم المواطن الأخر ده يبقى اسمه ايه ؟؟؟ وبعدها جه فى بالى لو انا دخلت الجامع ولقيت الجامع عليه حراسات أمنية بالطريقه دى هل أاقدر اكون مع ربنا وأصلي بهدوء وسكينه بجد هل هأقدر أعبد ربنا احنا ناقصنا حاجه مهمه احنا ناقصنا يكون عندنا مجتمع ويوصول لعقولنا معنى كلمة وطن ويتصحح لكتير مننا مفاهيم غلط فاهمها عن دينه وزى ما فيه مسلميين متشددين فيه أقباط متشددين من كاماسبوع قريت خبر الحكم على مواطن امريكى بالسجن 20 عام بتهمه الاعتداء على مسجد الجانى اتعاقب والمجتمع عرف ان ده فعل غلط  بس مش قعد يقول فيه فتنه لازم نصفى نوايانا الأول وقلوبنا لبعض ونعيش علشان نبنى بلدنا ومستقبلنا أنا قلت الكلام اللى جه فى بالى واللى حسيته جايز يكون صح وجايز يكون غلط مش عارف 

بئس المجتمع مجتمع يكون دخول ملهى ليلى فيه أسهل وأأمن من دخول دار عبادة 



الأحد، 17 فبراير، 2013

مفيش داعى

مش عارف أبدأ منين؟؟؟؟ أو أقول ايه؟؟؟
لكن تخيل ان كل حاجه تحبها تفقدها
كل ما يزيد ايمانك بالحب يختفى
الفراق قتل كل جميل جواك
ومسح رغبتك فى انك تتعلق بحد

أشرحلك تانى
تخيل ان القدر واقف قدامك
وكل ما تقوله أن بحب الحاجه دى
يقولك لا دى مش من نصيبك
تقوله بس انا بحبها
يقولك لا

طب عاوز افهم انت ليه بتعمل معايا كدا
عاوز منى ايه؟؟؟؟
هوايتك؟؟؟
عذابى!!!
رغبتك؟؟؟
تنكد عليا!!!

طب خلاص مش هحب تانى
مش هأحب أى حاجه تانى
قدرى يقولى انت كداب
أقوله هتشوف
وأنا مش هحب تانى


طبعا حبيت من تانى
قلبى يقولى ومش خايف
ااقوله لا !!!!!
طب أحفر الحب ده جوايا ؟؟؟؟
ااقوله مفيش داعى
يقولى ليه؟؟؟؟
بكره هتختفى زى غيرها مفيش داعى!!!!!